35:22: وكل أحد يُؤخذ من قوله ..الخ. الشيخ: ما مِن أحدٍ حُجَّةً، ومِنْ أحسنِ حسنات العلم أنه لا حُجة في العلم الا العلم، فعلى طالب العلم ان يترك الناس وليتعلق بقواعد أهل العلم ويعظم الوحي ويحسن تقدير الخلاف الموجود بين علماء الاسلام. وهو بحاجة الى الاستاذ [ الشيخ] في بدايات طلبه كحاجة الانسان للهواء وكحاجة السمك للماء، وإن كان موفقًا للآخرة فهو بحاجة لِسَمْتِ الشيخ وخُلقه وكيفية تعامله مع الاحداث ومع الآخرين وبالتالي لا بد له من ملازمة الشيخ حتى يَتِمَّ له ذلك. وبِئْسَ العلمُ وبئس أهله إن لم يُنْجِيهِمْ عند الله. وعالمٌ بعلمه لم يَعْمَلَنْ.. مُعذبٌ قبلَ عُبَّادِ الْوَثَن . فنسأله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وسمت العلماء وأخلاقهم وأفعالهم.
37:20: فقول الزهري أنه قتل ..الخ. الشيخ: البسطُ هو الكلام الطويل ككتاب البسيط للواحدي . فلا تستخدم كلمة بسيط بمعنى قليل ولكن استخدمت كلمة بسيط مقابل كلمة المركب عند الترجمة من اللغة الانجليزية، وهذا خَطَأٌ!! فيجب ان يُقال وجيز. وقد نبه على ذلك الامام المغربي تقي الدين الهلالي وهو سلفي المنهج .
39:41: مشتملا على التحقيق والإتقان ..الخ. الشيخ: وهذا شأن عمل ابن عبد البر في سائر كتبه -فهي قليلة- ولكنه متقن، ومِثْلُهُ الْمِزِّيُّ الذي له التحفة وتهذيب الكمال، وأمثال هَؤُلاَءِ لا يُستغنى عن كتبهم.
40:23: فإن قيل كيف تكلم ذو اليدين ..الخ. الشيخ: الجواب الأول: أن الصحابة لما سلَّمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج سرعان الناس ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - حجرته، تم تكلم الناس باعتقادهم ان الصلاة قد انتهت .