41:20: الجواب الثاني ..الخ. الشيخ: لو كان كلام الصحابة افتراضًا في الصلاة فهو جوابهم لسؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث لا يجوز لهم ان يسكتوا اذا دعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى وإن كانوا في صلاة؛ كما ثبت ذلك من حديث سعيد بن المعلى عند البخاري لما دعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فلم يستجب حتى أنهى صلاته، فعاتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: أما سعت الله تعالى يقول: ياأيها الذين أمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم . فلا حرج في قول الخطيب: ألم تسمعوا أن الله يقول . بل قال البني - صلى الله عليه وسلم -: قال الله على لسان موسى . وقد استشكلت مثل هَذِهِ العبارة لأخينا ابي اسلام في قصص الانبياء حتى علمت صحتها . وكذلك ثبت عند الترمذي والنسائي من حديث ابي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج على أُبي بن كعب فَقَالَ: يا أُبي! فالْتَفَتَ فلم يُجِبْهُ، فصلى أُبي فخَفَّفَ ثم انصرف الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: السلام عليك يا رسول اللهّ فقال: وعليك السلام يا أُبي، وما منعك أن تجيبني إذ دعوتك، ولو كنت في الصلاة ؟! فهذا خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يخاطب من كان يصلي، ولكن إن خاطب المصلي النبيَ - صلى الله عليه وسلم - ، فهل تبطل صلاته؟ نسمع كلام الشارح.
44:54: أن هَذَا كان خطابًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ..الخ. الشيخ: إذن؛ جواب المصلي للنبي - صلى الله عليه وسلم - لا تُبطل صلاته، وقد بسط هَذَا الموضوع في المجموع ج4 ص84. والجواب الأول أقعد بأنهم ظنوا أن الصلاة قد انتهت بدليل أنهم خرجوا من المسجد وكلموا غير النبي - صلى الله عليه وسلم - . واذا بقينا نذكر الوجه الأول فهذا يُزيل عنا اشكالًا سيذكره الشارح قريبًا.