3-ما حكم الإحتفال بالمولد النبوي؟ هل حبنا للنبي - صلى الله عليه وسلم - حُبٌّ شرعي ام عاطفي [شخصي] ؟ إن كان شرعيًا فالإحتفال بمولده هو صيامُ الإثنين كما كان يصومه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول: ذلك يوم وُلِدْتُ فيه . اما ان يجتمع القوم فيرقصون ويغنون متغزلين بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويقولون هذا الكرسي يجلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وذاك يجلس فيه شيخ الطريقة ولا يراهما الا من كشف الله عن بصيرته. وقد حدثني احد التائبين عندما كان معهم أنه كان يزعق ويرقص حتى أغمي عليه مُدعيًا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - لمّا دَخَلَ . فهم يكذبون ويعلمون أنهم يكذبون ولكنها المنفعة والرئاسة . وأول من شهره هم الفاطميون وتعلمون من هم .
4-هل يجوز للولد أن يُقَبِّلَ الرجلُ يدَ والديه ثُمَّ يضعها على الجبين ؟ يجوز تقبيل يد الوالدين والعلماء والفضلاء؛ فقد ثبت أن ابن عباس خرج ليركب شيخه زيد بن ثابت على دابته فلما أركبه غافله فقبل يدَ شيخه، فقال لَهُ زيد: لما فعلت ذَلِكَ؟ فقال: هكذا أُمِرْنَا أن نفعل مع علمائنا ، ثم غافل الشيخ ابن عباس فقبل يده، فقال له ابْنُ عَبَّاسٍ: لما فعلت ذلك؟ قَالَ: هكذا أُمِرْنَا أن نفعل بأهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وهذا الأثر يهدم التشيع الشنيع من أُسِّهِ وأَسَاسِهِ فهو يثبت الصلة الحميمة بين الصحابة والقرابة وما يقول بخلاف ذلك الا من أراد هدم الدين وجعله مُتَّكَأً لمصالحه الدنيوية. وقد ألف الحافظ ابن المقرئ كتابا سماه: الرخصة في تقبيل اليد. اما وضع اليد بعد التقبيل على الجبين فلا؛ فقد قال سفيان الثوري إنه السجدة الصغرى.
-العمل محفوظ ومابين [ ] من تصرف الكاتب: أبو معاذ عماد خليل صوان. 0795838963