الصفحة 403 من 1625

أَيْ:: من أصغى أو سمع دون اصغاء للقارئ فليس واجبًا بحقه السجود إن لم يسجد القارئ؛ لذا علق البخاري قبل أن يذكر هذا الحديث فقال: قال ابن مسعود لثميم بن حذلم وهو غلام لما قرأ أية فيه سجدة: أُسجدْ فأنت إمَامُنا . وهذا يفيدنا في حكم سجود التلاوة وسيأتينا في الدرس القادم إن شاء الله تعالى. قال البخاري: حدثنا مسدد حدثنا يحيى . وكذا رواه مسلم عن يحيى بواسطة ثلاثة فتساوى الشيخان فِي الرواية عَنْ القطان بواسطة واحدة. وفي الكتاب نفسه أخرجه البخاري برقم 1079 باب ازدحام الناس اذا قرأ الامام السجدة . تأملوا الحديث: كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن فيقرأ أية فيها سجدة، فيسجد فنسجد معه حتى ما يجد بعضنا موضعًا لمكان جبهته؛ لأن الناس متقاربون والكل يسجد مكانه فلا يتوسعون . وفي رواية عند البخاري: (موضع جبهته) ؛ أَيْ:: لا يستطيع أن يصل جبهته للأرض من شدة الزحام. بل وورد عنده عن ابن عباس أن الإنس والجن سجدوا وهو من انفراداته . وتحت نفس الرقم ذكر باب من لم يجد موضعًا للسجود من الزحام. في الطريق الأول من طريق علي بن مسفر عن عبيد الله. وفي الطريق الثاني: حدثنا صدقة حدثنا يحيى. نأتي للطريق الثاني وهو عن ابن عمر من طريق آخر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر

10:15: وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة حدثنا أبن بشر ..الخ. الشيخ: ابو بكر ومحمد بن بشر العبدي كوفيان وعبيد الله ونافع وابن عمر مدنيون. وابن بشر يتابع القطان في الرواية عن عبيد الله بن عُمَر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب . نأتي لحديث ابن مسعود وفيه تفصيل لذكر الإزدحام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت