11:52: حدثنا محمد بن المثنى.. لقد رايته بَعْدُ قتل كافرًا ..الخ. الشيخ: اللهم نسألك الثبات حتى الممات. هذا الاسناد كوفي وبصري؛ فحمد بن المثنى ابو موسى العنزي مشهور باسمه وكنيته [ولقبه أيضًا وهو الزمن] ومحمد بن بشار يلقب بندار ومحمد بن جعفر ويلقب بغندر كاتب شعبة كلهم بصريون وما بعدهم كوفيون؛ فابو اسحاق السبيعي كوفي كان يدلس وأخنلط وقال شعبة قد كفيتكم تدليس ابي اسحاق وقتادة فكان ينتقي من حديثيهما الصحيحَ. الأسود هو تلميذ ابن مسعود وهو ابن يزيد النخعي مخضرم فأدرك الجاهلية والإسلام ، والأسود إن روى عن عبد الله فعبد الله هو ابن مسعود أما نافع إن روى عن عبد الله فهو ابن عمر . كان عمر قد منع الصحابة من الخروج من المدينة من أجل إبقائهم للمشورة لذا ساد الأمن في عهد عمر فما كان لأحد أن يتكلم أو يعترض لأن الأمر مشورة مع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - [بالإضافة الى حزم عمر رضي الله عنه] ، ولما مات سمح عثمانُ لهم بالخروج ليُعلِّمُوا الناسَ دين الله وكان منهم ابن مسعود حيث خرج الى الكوفة. في رواية عند البخاري أفاد اسرائيل أن أول سجدة سجدها النبي - صلى الله عليه وسلم - هي في الأية من سورة النجم وهي أول الآيات التي بها سجود التلاوة أما غيرها من آيات السجدة كما في (إقرأ) فقد نزلت بعدها، مع أن (إقرأ) نزلت قبل النجم ولكن آيات (إقرأ) لم تنزل جميعها معًا بل نزل بعضها بعد النجم . في البخاري برقم 1071 من حديث ابن عباس: سجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس . لذا علق البخاري بصورة الجزم أن ابن عمر كان يقرأ السجدة ويسجد وهو على غير وضوء . وهذه رواية الكافة وأنفرد الكشميهني بقوله: (ويسجد وهو على وضوء) ، بحذف (غير) وأسنده ابن أبي شيبة وفيه: أن ابن عمر أهراقَ ماءً -اي: بَاءَ- ثم قرأ القرآن وسجد وهو مذهب عامر بن شرحبيل الشعبي الا وهو جواز سجود التلاوة من غير وضوء .