56:09: وأما قوله وزعم أنه قرأ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والنجم فلم يسجد ..الشيخ: مذهب المالكية أن كل ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في السور الثلاث (العلق والانشقاق والنجم ) منسوخ واستدلوا بحديث أخرجه أبو داود والطحاوي عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في المفصل منذ تحول للمدينة فالسجود الأول كان في مكة. قال الطحاوي على إثره: ضعيف لا يثبت مثله. وقال ابن حجر في الفتح: ضعفه أهل العلم لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده. قلت: في إسناده أبو قدامة الحارث بن عبيد ومطر الوراق وكلاهما ضعيف. وأبو هريرة كان إسلامه سنة سبع للهجرة يوم خيبر وهو يقول: سجدت في (إذا السماء انشقت) خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون سجوده في المفصل في المدينة. ولو صح خبر ابن عباس فهو نافي وخبر أبي هريرة مثبت فيقدم المثبت على النافي.
59:30: وأما حديث أبي زيد ..الشيخ: كلمة (أبي) غير موجودة في المخطوط ووجودها خطأ قطعًا لأن الحديث لزيد بن ثابت.
59:44: فمحمول على ..الشيخ: هذا على قول من قال أنه سنة ومنهم من قال بالوجوب فهذا يحمله كما قال أبو داود كان زيد هو الإمام ولم يسجد فلم يسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
1:00:15: وقد اختلف العلماء في عدد سجدات التلاوة ..الشيخ:الحج فيها سجدتان فقد ثبت عند أبي داود عن عقبة بن عامر: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أفي الحج سجدتان؟ قال: نعم؛ ومن لم يسجدهما فلا يقرأاهما.
1:01:04: وثلاث في المفصل..الشيخ: أي في النجم والانشقاق والعلق.