الصفحة 439 من 1625

17:19: وقال أبو حنيفة.. الشيخ: أما قول أحمد فكما ذكرت لكم وأما عبارة ابن قدامة ففي (المغني) ، فإذا أردنا أن نعرف المذهب رجعنا الى كتب المذهب فلا نعرف مذهب احمد من شرح النووي فالنووي إمام جليل عارف بمذهب الشافعي يقول ابن قدامة في المغني: المشهور في المذهب أن عزائم السجود أربعة عشرة سجدة وهو المذهب الجديد عند الشافعي. أما أنها خمسة عشرة سجدة فقد وردت من حديث عمرو بن العاص عند أبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأه خمسة عشرة ثلاثًا في المفصل وفي الحج سجدتان. وهو ضعيف لأن فيه عبد الله بن منين والحارث بن سعيد ولكلاهما مجهول . فالصواب أنها أربعة عشرة سجدة وصاد من غير العزائم. وسجدات التلاوة إنما هي: الأعراف: 206 ، الرعد: 15، النحل:49،50 في آخر الثانية، الإسراء: 107- 109 ، مريم: 58، الحج: 18،77وهي التي فضلت بالسجدتين، الفرقان:60، النمل: 25-26 عند الفراغ من الثانية، السجدة:15 ، فصلت: 37-38 عند الفراغ، الانشقاق:21، العلق:19. فهذه عزائم السجود في القرآن. أما الآية 24 من (ص) فهي ليست من عزائم السجود وإنما تسجد للتلاوة وقد وقعت في سياق سجود داود عليه السلام في سورة التوبة: فخر راكعًا وأناب .

20:25: ومواضع السجدات معروفة .. الشيخ: (حم) هنا يراد بها: (فصلت) ، فمذهب مالك وبعض السلف أن السجود عند الآية الأولى: ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون . ولكن الصواب أنه يقع في الآية التي بعدها: فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون. فالسجدة بعد يسأمون.

21:33: عن عطاء بن ميناء .. الشيخ: هو أبو معاذ البصري وكان مدنيًا وهو صدوق.

21:48: قوله: عن صفوان .. الشيخ: كنيته أبو حميد وليس أبو أحمد وهكذا في الجمع بين الصحيحين للحميدي الثالث صفحة 323 وفي سائر كتب التراجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت