الصفحة 443 من 1625

34:38:ولايجوز السجود حتى .. الشيخ: إذن؛ لا يجوز السجود حتى يتم قراءة آية السجدة . ويكره اختصار آية السجدة بحيث لما يصل للآية يقفز عنها ويتابع التي بعدها. وكان الامام أحمد كما في مسائل الكوسج يرى أن اختصار السجود هو ان تقتصر على آية السجدة ومعها قبلها أية أو آيتين. كما يفعل أئمة المساجد اليوم في صلاة فجر الجمعة من قراءة سورة السجدة في الركعة الأولى ولم يصل لآية السجدة ينهي القراءة ويركع ثم لا يعود اليها بل يتابع في الركعة الثانية من بعد آية السجدة. ولكن السنة الصحيحة أن يقرأها في الركعة الأولى كاملة ثم في الثانية يقرأ الإنسان كاملة ايضًا. وجدير بالذكر أنه لم يثبت في حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ السجدة وسجد ولكنه ثبت أنه كان يقرأ السجدة في الصحيح فعند الطبراني في الأوسط وهو ضعيف ولكن لا يلزم من ضعفه فقهًًا ودراية أنه لايوجد في السجدة لأن الأصل في السجود إن تلا الامام أن يسجد فلو ورد حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في السجدة لأسقطنا السجود في السجدة في يوم الجمعة في صلاة الفجر. فنحن ولله الحمد ندور مع أنفاس النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإن اطلق أطلقنا وإن عمم عممنا وإن قيد قيدنا وإن اسقط في محل أسقطنا. فعدم ثبوت إسناد الطبراني في الأوسط في أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ما سجد لا يلزم منه إلغاء وجود ورود السجدة وقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها يوم الجمعة في صلاة الفجر. لذا إن سجد الامام سجد المأمونون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت