الصفحة 48 من 1625

قال مسلم:حدثناعبدالله بن مسلمة بن قعنب ..الخ. الشيخ: أبو قتادة هو الحارث بن ربعي الأَنْصَارِيّ لَمَّا مات صَلَّى عليهِ النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبَّر عليهِ سبع تكبيرات، وشهد أحد والخندق وما بعدها من الشاهد، وقال عنه - صلى الله عليه وسلم -: خيرُ فُرْسَاننا أبو قتادة . أما أبو العاص بن الرَّبِيع؛ فقال البخاري: (بن ربيعة) . وكذا سائر الرواة عن مالك الذين رووا الموطأ فقالوا: ابن ربيعة. وقول الأصيلي: (هو أبو العاص بن الربيع بن ربيعة) ؛ فعلى هذا التوجية فلا وَهْمَ لمالكٍ فمن الصعب أن يقع عنده وَهْمٌ في اسماء أهل المدينة فهو من أهلها والعالم فيها؟ وَوَهِمَ مالك في (قباء) وقد صوب ابن حجر في الفتح صنيع مالك بشكل دقيق وسيأتينا ذلك إِنَّ شاء الله. السؤال: عن كم راوي أورد مسلم هذا الحديث ؟ ثلاثة، وهم:عبدالله بن مسلمة وقتيبة بن سعيد ويحيى بن يَحْيَى. وعبد الله بن مسلمة ثقة عابد، كان يحيى بن معين وعلي بن المديني يُقدِّمانه في مالك على غيره من سائر رواة الموطأ. وكان العجلي يقول: قرأ عبدالله بن مسلمة على مالك نصف الموطأ وقرأ مالك عليه النصف الآخر .أهـ فحصل لعبد الله مالم يحصل لغيره. وكان أبو زرعة الرَّازِي يقول: ما كتبتُ عن أحدٍ أَجَلَّ في عيني من عبدالله بن مسلمة .أهـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: قلت لأبي: القعنبي أَحَبُّ إليك في الموطأ أمْ إسماعيلُ بن أبي أويس وهوشيخ للبخاري، فقال: القعنبي أحب إلي؛ لم أرَ أفكهَ منه فسألته أن يقرأ علينا الموطأ، فقال:تعالوا في الغداة. فقلنا: لنا مجلس عند فلان من الحفاظ، فقال:إذا فَرَغْتُمْ منه، قلنا: لنا عندَ فُلان مجلس.. وهكذا فما رَدَّنا حتى أتيناه في وقت متأخِّرٍ من الليل. وأما قُتيبة بن سعيد [ بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء] وهو بلخي بغلاني فهو شيخ لأحمد في المسند، فيأتيه أحمد ويسأله كذا قال أبو حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت