51:08: وحدثنا محمد بن عباد .. الخ الشيخ: وهذا لفظٌ ظاهر جدًا في الأمر مع أَنَّ الشارح وجهه على الاستحباب . وقد ذكرنا لفظة ابن جريج: اخبرني عبد الله بن طاووس عن أبيه أنه كان يقول كلمات يعظمهن جدًا. وسيأتينا مدى تعظيمه لهن. وطاووس بن كيسان الحميري مولاهم يماني نزل اليمن، ولما رآه ابن عباس قال: والله إني لأظن أَنَّ طاووسًا من أهل الجنة. وكان قيس بن سعد يقول: كنا نعد طاووسا في أهل اليمن كما كنا نعد ابن سيرين في أهل البصرة. وقد قيل في ابن سيرين: ما رأينا افقه في ورعه ولا أورع في فقهه من ابن سيرين. فرحمهما الله وألحقنا بهما في الصالحين. محمد بن عباد بن الزبرقان مكي، روى عن ابن عيينة فقط. ومع أَنَّ عمرو بن دينار هو شيخ مُختص في ابن عيينة وروى عنه السفيانان، ولكن إِنْ قيل سفيان عن عمرو فهو ابن عيينة . عن طاووس سمعت ابا هريرة يقول: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: عوذوا بالله عوذوا بالله. ففيها الأمر بالتعوذ ومخالفة الأمر تقتضي الإثم وليس البطلان وهو الراجح .
54:41: حدثنا محمد بن عباد .. الخ الشيخ: الفرق بين هذا الاسناد والذي بعده أَنَّ سفيان يروي هنا عن عمرو عن طاووس وفي الذي بعده يروي عن ابن طاووس. وهو عبد الله وكان معمر يقول: لم نرَ ابنَ فقيهٍ كعبد الله بن طاووس . وتذكروا عروة بن الزبير كان ابنه هشام فقيها ولكنهم فضلوا ابن طاووس عليه وعلى غيره من أولاد الفقهاء
55:46: وحدثنا محمد بن عباد وابو بكر .. الخ الشيخ: أي مثل لفظ (عوذوا بالله عوذوا بالله ) بما تضمنه من معنى الأمر. فمسلم يفرق بين المثل والنحو فالثانية فيها معنى قريب ففط. أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز وكلاهما مدنيان.