الصفحة 51 من 1625

6-هل يجوز أن نقول أن مريم عليها السلام؟ هل مريم نبية؟ ذهب إلى ذلك ابنُ حزم؛ لأن الله قال بأنه أوحى لها ولا يوحى إِلاَّ للنبي. وهذا باطلٌ؛ لان الله أوحى كذلك إلى النحل فهل يقال مثل ذلك. والصواب أَنَّ الأنبياء رجال فقط. ولذا لا يقال عن مريم: (عليها السلام) ، ولا سيما على وجه الدوام. أما كاصطلاح فلا يقال إِلاَّ للنبيين فقط بأنهم: (عليهم السلام) .

7-هل يجوز أن يُرد الخطيب إذا أخطأ خطأً فاحشًا كتحليل حرام أو تحريم حلال؟ إن استفتح ففتَحْتَ عليهِ فلا حرج... ولكن لا يفتح الباب للفتن والقلاقل وخاصة في عصر يعجب كل ذي رأي برأية فمن أراد ان ينصح فلينصح بعد الخطبة وعلى انفراد. نعم؛ أورد ابن حزم في المحلى بإسناد صحيح ان سعيد ( ولعله ابن جبير) قبل ان يقتله الحجاج وكان في مؤخرة المسجد وصلى الجمعة والحجاج يخطب فكان يُعير النَّاس فقال هو الذي يكذب. فالظاهر أن هذا من انفرادته والأصل السماع للإمام وأن لا تصبح نقاش وجدال فهذا يذهب هيبة الإمام ويُجَرَّئْ العامة والجهال.

8-إذا مات الجني، كيف تخرج روحه وكيف يُحاسب؟ ما أدرانا ؟! جاء رجل للشعبي وقال ما اسم امرأة إبليس، فقال: ذلك عرس لم نشهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت