كما في الإصابة ].
1:01:35: حدثنا محمد بن أبي عمر ..الخ. الشيخ: ما الفرق بين الروايتين؟ في الثانية زيادةُ أَنَّ الصلاة كانت في جماعة أما الأولى فلم تُحدد. اين يلتقي الإسنادان ؟ في عامر، فالراوي في الأول هو الإمام مالك، وفي الثانية عثمان بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم وكان قاضيًا على مكة وهو ثقة. وابن عجلان محمد بن عبدالله كان مدرسًا في المسجد النبوي إِلاَّ أنه اضطرب في حديث سعيد الْمَقْبُرِيّ عن رجل عن أبي هريرة فقال: حدثنا سعيد عن أبي هريرة. فإن وُجِدَ اسنادُ محمد بن عبد الله بن عجلان عن سعيد الْمَقْبُرِيّ عن أبي هريرة فهو محتاج إلى ان يعرض على باقي الطرق حتى يُعلم هل هذا الرَّجُل مبهم أم أنه بواسطة أم لا؛ لنتمكن من تصحيحه أو تضعيفه.
الأسئلة:
سوف نخصص درسا للأسئلة في هذا المسجد إِنَّ شاء الله بعد أن وافق أخونا أبو اسلام على ذلك.
1-هل صح عن الشافعي قوله: ما حلفت بالله صادقًا ولا كاذبًا ؟ لا؛ صح عن الشافعي -وربما أخذه عن ابن مسعود- أنه قال: لئن أخلف بالله كاذبا ً (معصية) أحب الي من أن أحلف بغيره صادقًا (شرك) .
2-هل في الجَنّ مشركون؟ نعم؛ { كنا طرائق قددا } . قال مجاهد وعكرمة: فِيهِمْ السُّني والبدعي والخارجي والقدري والجهمي وفيهم من أهل الأهواء كما فيكم.
3-ما هي أحسن كتب التصنيف ؟ أحسنها تصنيف المحدثين للعبسي حققه الاستاذ كوزميرا وعمله جيد وقد تعب عليهِ كثيرًا.
وأما مخنلف الحديث فأحسنه تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الذي سماه شيخ الاسلام ( منهاج أهل السنة) ومشكل الآثار للباجي [ الذي اختصره من معاني الآثار للطحاوي] .
4-أخٌ يذكرنا أَنَّ شيخنا صَحَّحَ حديثَ: (( إذا ذُكر أنبياءُ الله ورسله فصلوا عليهم؛ فإنهم أُرسلوا كما أُرسلتُ ) ). هذا صحيح؛ فالأنبياء جميعًا مشتركون في الصلاة عليهم.
5-هل يتأذى الشيطان بقراءة القرآن؟ نعم، والفاسق كذلك .