الصفحة 516 من 1625

الاسناد الذي معنا: عاصم بن النضر بصري ابو عمر، المعتمر هو ابن سليمان التيمي ويلقب بالطُفيل وهو بصري ، عبيد الله بن عمر من سلالة عمر بن الخطاب وقد قدم على مالك في نافع عن ابن عمر ، الاسناد الثاني: قتبيبة بن سعيد عن الليث وهو ابن سعد امام أهل مصر ، وابن عجلان هو محمد المدني وكان يخلط في أحاديثه عن أبي هريرة . المراد بكليهما: عبيد الله وابن عجلان وهو أمر يفيدنا لاحقًا ، فكلاهما يرويه عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهو ثقة ، أما ابو صالح فهو ذكوان السمان المدني الذي كان يجلب الزيت للكوفة وكان ينقل أحاديث المدينة للكوفة وهذة فائدة التجار. قول مسلم: ( وهذا حديث قتيبة ) ؛ حيث عادته إِذَا أورد اسنادين ولم ينصص فإنه يذكر لفظ الأول فلو لم يذكر هنا هذا لكان اللفظ لعاصم في الاسناد الأول. قوله: ( أَنَّ فقراء المهاجرين) ؛ في حديث ابي داود سمى منهم أبا ذر وعند النسائي سمى أبا الدرداء وفي رواية أخرى عن زيد بن ثابت قال: (أمرنا أَنْ نسبح) ؛ إلا أَنَّ زيدًا أنصاري وليس من المهاجرين فمراده أَنَّ أغلب الموجودين كانوا من المهاجرين فكان من بينهم بعض الأنصار وكان زيد منهم. وفي الرواية اللاحقة يأتي أَنَّ أبا هريرة كان من الفقراء. (الدثور) جمع دثر وهو المال الكثير. (الدرجات) وهي الحسية المتمثلة بالجنان أو المعنوية وهي رفع منزلتهم وقَدْرِهِمْ عند ربهم عز وجل. (النعيم المقيم) هو العاجل في الدنيا ولهم في الآخرة الدرجات العليا. قَوْلُهُ: (.. ويصومون كما.. ويعتقون ولا نتعق ) ؛ فيه أَنَّ العمل أبلغ وأفضل من النية المجردة فمن نوى التصدق هو أقل مرتبة ممن نوى وتصدق فعلًا. وبدل الاعتاق: ففي رواية أبي ذر: (ويذكرون كما نذكر) ، وعند البخاري: ( ولهم فضل أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت