8-شخص يعمل في التحاليل الطبية وقد يصيبه بعضا منها أثناء العمل فهل يجب غسله؟ نعم؛ يجب غسله.
9-كيف نجمع بين قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ما سلم علي رجل إلا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام وبين المنع من السلام على قبره - صلى الله عليه وسلم - ؟ من منع السلام حتى يكون هذا الاشكال؟! فقد كان ابن عمر يمر فيسلم على الرسول وعلى أبي بكر وعلى أبيه. كما ثبت عن عائشة عند ابن سعد في الطبقات والحاكم في المستدرك أنها كانت تسلم على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وابيها فلما دفن عمر بجانبهما كانت لا تدخل الحجرة إلا وقد غطت وجهها حياء من عمر. فهكذا كان الحياء حتى من الأموات. والممنوع هو شد الرحل للقبر بالذات ولكن يسن زيارة المسجد النبوي ومن زار المسجد وجب بحقه السلام على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه وأهل البقيع وشهداء أحد. ولا داعي لما يفعله بعض العوام من تحميل الذاهبين السلامَ على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن من صلى على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في أَي مكان كان فإنه يصله - صلى الله عليه وسلم - بواسطة ملك موكل بذلك وقد ثبت أَنَّ الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون.
10-حديث: (إِذَا التقى الختانان فقد وجب الغسل) ما صحته وما معناه؟ صحيح، ويعني غياب حشفة الرجل في فرج المرأة كما قال النووي. وَإِذَا حصل الغياب وجب الغسل سواء أنزلا أم لا. والختان واجب بحق الرجل فقد ثبت أَنْ ابراهيم عليه السلام قد ختن بالقدوم وهو في سن الستين، ولا يجب على المرأة إلا إِنْ كان لا يستمتع بها إلا بأن تختتن وخاصة في المناطق الحارة [1] . انتهى بحمد الله.
*** الحقوق محفوظة وما في الحواشي السفلية أو بين [ ] هو من تصرف الكاتب أبي معاذ عماد بن خليل آل صوان، هاتف خلوي: 0788500464
(1) إنما هو من أجل تحفيف شهوة المرأة في تلك المناطق الحارة.