(46:50) والرابع: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يجمع بين تلك الالفاظ المختلفة في آن واحد بل إما أَنْه قال هذا مرة وهذا مرة كالفاظ الاستفتاح والتشهد وأذكار الركوع والسجود فاتباعه - صلى الله عليه وسلم - يقتضي أَنْ لا يجمع بينها وإما أَنْ يكون الراوي قد شك لايدري أي الالفاظ قال ، فإن ترجح عند الداعي بعضها صار إليه وإن لم يترحج عنده بعضها كان مخيرًا بينها . والخامس: إِنّ المقصود هو المعنى والتعبير عنه يكون بعبارة مؤدية له فَإِذَا عبر عنه بإحدى العبارتين حصل المقصود فلا يجمع بين العبارات المتعددة . والسادس: إِنَّ أحد اللفظين بدل عن الآخر فلا يستحب الجمع بين البدل والمبدل معا كما لا يستحب ذلك في المبدلات التي لها أبدال.
الوجه الثاني:
النووي: قوله - صلى الله عليه وسلم -: معقبات لايخيب.. الخ الشيخ: هكذا عندكم: (سمرة) ؟! هذا خطأ فهو (شَمِر) ابن عطية وهو معروف مرّ كثيرًا وهو من أئمة اللغة.
1:06: معناه تسبيحات تفعل أعقاب.. الخ الشيخ: سميت معقبات ؛ لأَِنَّهُ تفعل بعد الصلاة أو لأنها تتكرر.
1:21: قال ابو الهيشم .. الخ الشيخ: (أبو الهشيم) خطأ، وصوابه (ابو الهيثم) فهو من أئمة اللغة -أيضًا- وقد عرفنا به في الدروس السابقة ولا يحضرني الآن اسمه. من يحضره اسمه؟ [ لم يجب أحد] .