الصفحة 588 من 1625

33:30: وحدثني إسحاق بن منصور .. الخ الشيخ: وهو عند البخاري وقد التقى اسناد البخاري مع مسلم في الاسناد الذي يأتي. إسحاق بن منصور المروزي ثقة ثبت وهو من أشهر أصحاب الإمام أحمد، والامام مسلم أخذ عن الإمام أحمد مباشرة وعن كبار تلاميذه، ولما التقى مسلم بالامام أحمد سأله عدة مسائل لذا من مؤلفات مسلم المفقودة: (مسائل الإمام أحمد) والذي نرجوه -تَعَالَى- أَنْ يمن علينا فنجد مما فقد من مؤلفاته. ولا بد أَنْ تكون هذه المسائل من المسائل الكبار لأنه إمام يسأل إمامًا. محمد بن المبارك الصوري كان نزيل دمشق وهو قرشي ثقة. معاوية بن سلام -أيضًا- دمشقي ولكنه كان ينزل حمص وهو ثقة . يحيى بن أبي كثير من اليمامة/الطائف وهو كثير التدليس والإرسال. روى مسلم عن عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير وفيها تخليط وقد انتُقِدَ على مسلمٍ ذلك. فقد ورد معنا حديث: « ويل للأعقاب من النار » وقلنا أَنْ عكرمة انفرد عن عشرة من أصحاب يحيى بن أبي كثير بزيادة سبلان [1] بين أبي سلمة وعائشة وهو وهم كما قال به جمعٌ ، إلا أننا رجحنا زيادة مسلم وكان ذلك قبل حوالي تسع سنوات. (36:46) . عبد الله بن قتادة الانصاري المدني . قَوْلُهُ: ( فسمع جلبة) ؛ عند البخاري: (فمسع جلبة الرجال) . قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم -: « ما شأنكم » كان بعد [الانتهاء من] الصلاة ، ويستفاد منه جواز التفات خاطر القلب والصدر بحيث يميزه ويفهمه ؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما سأل عما حدث إلا أنه حصل معه مثل هذا وهو أرحم الخلق بالخلق وأخشى الخلق للحق.

(1) إِنْ صح ضبطها فهو ابراهيم بن زياد، والحديث هو برقم 353 كتاب الطهارة باب وجوب غسل الرجلين كلهما، ولكن ليس فيه ذكرٌ لسبلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت