وقد مات لزاهد ولده فضحك فقيل له: أتضحك؟ قال: ولما لا والله هو المعطي وهو الآخذ، فقال له العابد: مات ابراهيم بن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فبكى عليه فاتسع قلبه لخشية ربه عَزَّ وَجَلَّ ورحمته وشفقته على ابنه. قولهم: (استعجلنا للصلاة) إما للطلب أو للصيرورة. قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم -: « فلا تفعلوا » ؛ الفاء في جواب الشرط المقدر أَيْ: إِذَا تأخرتم فلا تسرعوا. قَوْلُهُ: ( وما سبقكم) وعند البخاري: (وما فاتكم) وهما بمعنى واحد.