الصفحة 590 من 1625

41:51: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة .. الخ الشيخ: معاوية بن هشام القصار ابو الحسن صدوق له أوهام . شيبان بن عبد الرحمن التميمي النَّحْوي (نسبة إلى نحو وهو بطن من أزد) وجميعهم كوفيون. أين يلتقي الاسنادان؟ شيبان يروي عن يحيى بن أبي كثير [1] فهو متابع لمعاوية بن سلام في الاسناد السابق. وبودي لو أَنَّ طالب علم عمد إلى الالفاظ التي أهملها مسلم فيذكر اسانيدها مع ألفاظها. وهي عقدة عندي تؤخر عملي في الصحيح ومن كان متسعدًا لذلك فليتغشاني لأرشده إلى كيفية فعل ذلك. وقد كان ابن حجر يفعل مثل ذلك حيث كان يلقي الأسئلة والاشكالات على تلاميذه ويرسلون إليه الأجوبة وهكذا خلال ستة عشرة سنة حتى أتم الفتح بعون الله -تَعَالَى- ثم عمل وليمة دعا إليها جميع أهل القاهرة. وقد قيل لصديق حسن خان -وكان من أهل الحديث وكان زوج ملكة بوغبان بالهند - لما لا تشرح البخاري؟ قال: قال ابن خلدون: شرح البخاري كان دينًا على الأمة فاسقطه ابن حجر فلا هجرة إلى الفتح إلا إلى الفتح. أهـ وأقول: أَنَّ شرح مسلم ما زال دينًا في ذمة العلماء وطلبة العلم النبهاء. الحديث عند البخاري برقم 635 كتاب الصلاة باب قول الرجل فاتتنا الصلاة: حدثنا ابو نعيم عن شيبان عن يحيى بالاسناد. ثم أورد المتن ثم قال -معلقًا-: وكره ابن سيرين ان يقول الرجل فاتتنا الصلاة ولكن ليقل لم ندرك. وقول النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أصح.

(1) عرف ذلك من خلال النظر في ترجمة شيبان ومن ثم النظر في شيوخه حتى نجد منهم ما هو مذكور مما هم في الاسناد السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت