10:34: والظاهر أَنَّ بينهما فرقًا .. الخ الشيخ: السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند الطاعة فهي هيئة نفسانية تنشأ عن ثبات القلب مصداقًا لقوله -تعالى-: { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين } ، وأما الوقار فهو هيئة بدنية تنشأ عن طمأنينة العضو، قال الله -تعالى-: { وقرن في بيوتكن } وبينهم صلة ؛ لذا صح عن سعيد بن المسيب لما رأى رجلًا يتحرك كثيرًا في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارجه. ويرفع هذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه لم يصح إلا من قول سعيد.
12:10: قوله (فسمع جلبة) .. الخ الشيخ: فلو أدرك الإمام شَيْئًَا من أفعال المأمونين فحفظها ثم بين لهم فيها فإنه لا ينافي الخشوع كما حصل هنا مع النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خلافًا لخشوع أهل الكوفة القديم الذي أصبح مضربًا للمثل عند المتأخرين.
12:55: قوله:حدثنا شيبان بهذا .. الخ الشيخ: .. وقلنا أَنْ لفظ شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أخرجه البخاري برقم 635 من صحيحه. ومن عادتنا في الدرس أنه إِذَا مرت بنا سحابة مشبعة استمطرناها، فلنا عود والعود أحمد كما يقال مع فضيلة الشيخ حمد العثمان فهو من مشاهير الشيخ العلامة ابن عثيمين وهو من أوائل تلاميذه، وقد التقينا به في الصيف الماضي. ونؤجل الدرس للخميس الثاني من شوال بسبب الذهاب للعمرة.