الصفحة 662 من 1625

52:37: وحدثناه عبد الأعلى بن حماد .. الخ الشيخ: عبد الأعلى لا بأس به ، ومعتمر بن سليمان التيمي يلقب بالطفيل وهو بصري -أيضًا- . ومعمر بن راشد البصري. قَوْلُهُ: ( بهذا الاسناد ) ؛ في مسند أبي يعلى (احمد بن المثنى الموصلي) العاشر 298: حدثنا عبد الأعلى بن حماد ..الخ: من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أَنْ تغرب الشمسُ، وركعة من صلاة الصبح فقد أدرك. فليس اللفظان متشابهين إنما متقاربين. اسمعكم شيئا من كلام الدارقطني في التاسع 213 حيث سئل عن حديث أبي سلمة عن أبي هريرة: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة. فقال: اخْتُلِفَ فيه عن الزهري؛ فرواه يحيى بن سعيد الانصاري وعبيد الله بن عمر ومالك بن أنس واختلف عن مالك ثم قال: وهكذا رواه ابن عيينة وابن جريج والوليد بن كثير وشعيب..الخ. ثم بين أَنَّ بعض الرواة قد أخطأ على مالك وقال: من أدرك ركعة من صلاة العصر فقد ادرك الصلاة. وبين أَنَّ لفظة (من العصر) خطأ. ثم قال: واختلف عن الاوزاعي فرواه الحفاظ عنه عن الزهري عن أبي سلمة: من أدرك من الصلاة ركعة. ثم قال: وقال محمد بن عبد الله بن ميمون الاسكندراني عن الوليد بن مسلم عن الاوزاعي: من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة. فقد وهم فيه بهذا اللفظ ، وذكر هذا الوهم ابن أبي حاتم في العلل ج1ص272: سألت أبي عن حديث رواه بقية عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك . فقال أبي: هذا خطأ في المتن والاسناد إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها، أما قَوله ( من صلاة الجمعة ) فليس هذا بحديث فَوَهِمَ في كليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت