الصفحة 663 من 1625

أهـ فهذا من حيث الرواية ، أما من حيث الدراية فبحاجة إلى نظر! فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه ج3ص173: هذا خبر روي على المعنى لم يؤدى على لفظ الخبر ولفظ الخبر هو: (من أدرك من الصلاة ركعة ) ، والجمعة من الصلاة كما قاله الزهري فَإِذَا روي الخبر على المعنى لا على اللفظ جاز أَنْ يقال: (من أدرك من الجمعة ركعة) ؛ إذ الجمعة من الصلاة، فَإِذَا قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة) كانت الصلوات كلها داخلة في هذا الخبر: الجمعة وسائر الصلوات. وسنأتي إن شاء الله -تَعَالَى- إلى تفريعات هذا الحديث في الدرس القادم.

الأسئلة:

1-نصيحة من طالب علم: الرجاء من طلبة العلم أَنْ يكونوا هينين لينين وأن يلقوا السلام على من عرفوا وعلى من لم يعرفوا وأن يجتهدوا لانقاض أمة المسلمين من نار حامية وذلك بالدعوة عن علم والبشاشة في الوجه حتى يسهل على العوام التقرب لهم فهم أولى من أهل البدع . وبارك الله فيك يا شيخ مشهور . أهـ وبارك الله فيك أيها الأخ الناصح. والسلام فقط على من تعرف هو من علامات الساعة وهو مفتاح القلوب بين الناس حتى تقع المحبة بين المسلمين وطالب العلم ينبغي أَنْ يكون أحلم الناس فالعلم ثقيل ولا يسعه شيئ إلا الحلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت