الصفحة 689 من 1625

47:15: ملازمة الأدب مع الكبار . الشيخ: وهذا فعل ابي بكر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: ما كان لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فغيّبَ نفسه [ فلم يقل لي ] وجعل نفسه نكرةً امامَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

47:58: السنة ان نابه شئ في الصلاة كاعلام .... الخ . الشيخ: قلنا ان التصفيح للتنبيه والانذار ، والتصفيق للعبث واللهو وهما كلمتان مترادفتان وقريبتان، والتصفيح للنساء وجاءت روايات التصفيق على التجوز ، والبعض قال: ان التصفيح هو الضرب باصبعي اليد اليمنى على باطن كف اليسرى . فالصفح هو الجانب . ومنعت النساء من التسبيح لانها مأمورة بخفض صوتها في الصلاة مطلقًا لما يخشى عليها [ومنها ] مِنَ الافتتان. ومنع الرجال من ذلك لانه من شأن النساء ، فالرجال إِذَا فرحوا كبّروا ، وأوَّلَ مالكٌ قولَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (التصفيقُ للنساء) على وجه الذم لهم فمنَعَ التصفيقَ للرجال والنساء، فلم يبلغه رواية التصفيح، وهو عربي يفهم العربية . وابو العباس القرطبي في المفهم قال بمشروعية التصفيح للنساء في الصلاة هو الصحيح خبرًا ونظرًا؛ نظرًا: ؛ لأَِنَّهُ من المسائل اليتي يخالفُ فيها الرجالُ عن النساء، وخبرًا: مِنْ رواية التصفيح. وألف أحمد بن عبد الله العمري وهو معاصر كتاب الاحكام فيما يختلف فيه الرجال والنساء من الأحكام. ومما يؤيد ذلك ما ورد في كتاب الأحكام للبخاري من رواية حماد بن زيد عن ابي حازم عن سهل بن سعد وقال: فليسبح الرجال ولتصفق النساء . وهي بصيغة الأمر، وهذه تردُّ مذهبَ مالك في حمل التصفيق على وجه الذم، فتصبح رواية التصفيق على معنى التصفيح والتنبية وليس على معنى اللهو والعبث. والجماهير على ان من تحرك في الصلاة حركة تشعر انه ليس في صلاة فإنّ صلاته باطلة كمن يقفز بين الحين والأخر والى هذا مال الشارح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت