الصفحة 692 من 1625

والشاهد منه: فأكثروا التسبيح. ويؤكده قصة المغيرة بن شعبة عند الترمذي لما قام للركعة الثالثة ولم يجلس للتشهد الاوسط سبح الناس به، وفي رواية باسناد جيد عند الترمذي قال: فسبّح بهم. وفيه أنَّ الامامَ اذا سبح به المأمونون ولم يستطع ان يرجع من خطأه سَبَّحَ -هو- بهِمْ؛ أي: دلالة انه لا يمكنه الرجوع .

1:00:42: ومما فيه حمل الإدواة..الخ. الشيخ: وأنّ هذا ليس من خوارم المرؤة كما قاله النووي في الموطن الأول. وفية: فضلُ عبد الرحمن بن عوف، وفيه: لا يُنتظرُ الامام اذا عُرِفَ تأخره او غيابه ، وفيه: جواز صلاة المفضول بالفاضل خلافا لمذهب الشيعة الشنيعة؛ فعندهم الامام لا بد ان يكون افضل الناس، وفيه: استحباب ان يُؤآنس كبراء القوم العامة فيما يُفزعهم كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال لهم: احسنتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت