51:49: فعلى كل من يقول كلا لاحلام ..الخ. الشيخ: النهى هي العقول ولكنها العقول التي نتهى وتمنع . فكل ذي نهى صاحب عقل وليس كل صاحب عقل صاحب نهى . فالعقل الذي يعقل صاحبه عن الردى ، والنهى هو الذي ينهى صاحبه عن القبائح ويشغله في الأمور المليحة بخلاف اللّب الذي هو العقل الخالص من الشوائب . فكل ذي لب صاحب عقل وليس كل صاحب عقل ذي لب . فمن يرمي نفسه على المهالك فهو ليس ذي نهى وإن كان صاحب عقل . إذن؛ الذي يلي الإمام هو ممن لا يُعرف بارتكابه القبائح ويُعرف بالتماسمك وعمل المُروءات والامور المليحات بما لا يشينه ويقبحه عند أهل المروءات والاخلاق . والأَوْلى من ذلك ان يكون كذلك الإمام وطالب العلم، ولا أقول ان يكون صاحب لب؛ لأن اللب هو العقل الخالص من الشوائب وهذا محال، وانما أن يكون ذا نُهى. وقد يكون انسان عنده لُبًا او نهى ونتمنى ان يكون طالب علم، او العكس؛ تجد طالب علم ذا عقل ولكنه ليس بذي نهى، فعلى طالب العلم ان يكون ذا نهى وذا عقل وذا خلق، فكم من طالب علم كان سببًا في ابتعاد النَّاس عن طلب العلم منه . وبعض المباحات قد تكون قبيحة في أعراف النَّاس فيجدر بطالب العلم أَن يبتعد عنها .
55:50: قال أهل اللغة ..الخ. الشيخ: ذو النهى إما ان ينتهى إلى رأيه وعقله او ان عقله ينهاه عن القبائح ويدخله في المحاسن.
56:33: ورأى نهى ونهي ..الخ. الشيخ: هذا الكلام وما بعده مأخوذ من ابن سيده في كتابه (المحكم) ولم يصرح الشارح بذلك مع أنه صرح في غير موطن بنقله عن ابن سيده.
56:51: سمي العقل نهيه ..الخ. الشيخ: فنقول فلان مُنْتهى أي الذي يؤول إليه الأمر فينتهي الحد عنده فهذا معنى الحبس ومعنى الثبات.
57:39: قال الواحدي ..الخ. الشيخ: إذن؛ اولوا النهى الذين يبتعدون عن القبائح .
غدا يوجد ندوة عن الجهاد في مركز الألباني بعد صلاة العصر. وسنجيب على اسئلة بعد صلاة الفجر في مسجد الالباني .
الأسئلة: