الصفحة 799 من 1625

36:38: حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع، قالا: حدثنا شبابة ..الخ. الشيخ: في هذا دلالة على جواز الضرب و هذا المذهب التطبيقي لأبيه عمر أيضًا الذي كان له دِرة ولعلي درة وكان التابعون يقولون:كانت درة عمر أهيب في صدورنا من سيف الحجاج. فرضي الله عن عمر وعن درته فما احوج هذه الأمة الى درة عمر - رضي الله عنه - . فكم ضرب بها من علماء وصالحي هذه الأمة؟ من يسمي الرواة في هذا السند؟ أحدهم يسميهم فيقول الشيخ: جزاك الله خيرًا. هذا جميل، لك مني أشرطة بن عثيمين كلها وهي مائتين شريط ولأقطع ألسنة المتكلمين فيَّ في أَني أتكلم في الشيخ ابن عثيمين، فوالله! لا أحب عالمًا مثله. وهذه سنة اليهود أنهم يحرفون الكلم عن مواضعه. فقد قلت في درس الفجر [ في مسجد الألباني في القويسمة] لعلِّي أظن ظنًا وإن بعض الظن إثم: أن الشيخ ابن عثيمين كانت مطالعاته في أواخر حياته قليلة وكتبه قليلة ولكنه طلب العلم طلبًا صفيحًا وطلبه بقواعده الكلية فعنده تفصيل في العطاء ما لا يتصور وشرح جميع العلوم وكأن معرفته بالقواعد الكلية مجبولة بدمه. فنقل سفيه من السفهاء كلامي وقال محرفًا وقال بإني أقول أن مكتبة الشيخ صغيرة وكتبه قليلة وأنه جاهل.. . ومنذ عشرين سنة وكل من يسألني ماذا تسمع ؟ أقول: شروحات الشيخ ابن عثيمين وأوصي الطلبة الذين لا يتمكنون من الحضور للدروس والجثو على الركب أمام العلماء بهذه الأشرطة. والشيخ - رحمه الله - بارعٌ في كل العلوم حتى في علم الحديث، وإني أبرأ الى الله وأتوب من كل كلمة نقلها عني أحد أني أطعن في عالم من علماء السنة ممن صحت عقيدتهم وصفت سريرتهم. و عند سماعنا خبر وفاته تكلمنا بكلام مسهب عنه - رحمه الله تعالى - فيه إطراء وثناء وبيان منهج ومسيرة حياته العلمية. فليعلم كلامي وليفهم جيدًا ولكن إِن كان المستمع ذا قلب مريض يتربص بالكلمة فإنه سيفهم الخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت