الصفحة 80 من 1625

وتذكر الكتب التي صنفت في تاريخ المدينة أَنَّ معاوية -رضي الله عنه- حوّل -لَمَّا رأى كثرة النَّاس وابتعاد النَّاس وعدم رؤيتهم الخطيب- المنبر إلى ست درجات، ولما احترق المنبر النبوي سنة654هـ ارسل المظفر صاحب اليمن منبرًا له رمانتان من الصندل فنصب مكان المنبر النبوي وبقي ذلك إلى سنة 664هـ فأرسل الظاهر بيبرس منبرًا ووضعه مكان منبر صاحب اليمن حتى سنة 886هـ فاحترق المسجد النبوي والمنبر فبنى أهل المدينة منبرًا من آجُر ثم أرسل الأشرف قازباي منبرًا ووضعه بدلًا من القديم سنة 888 هـ. وفي سنة 998 هـ أرسل السلطان العثماني مراد منبرًا رخاميًا أبدعوا فيه غاية الإبداع وهو الباقي لغاية الآن أما المنبر القديم فأرسل إلى مسجد قباء ة. وعن عشرة من أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ منبره - صلى الله عليه وسلم - كان ثلاث درجات وينبغي أي يبقى كذلك .

45:42: وفيه فوائد: استحباب ..الخ. الشيخ: المراد بنحوه الواعظ والمدرس والعالم. فيتخذوا مكانا مرتفعًا حتى يراه النَّاس كجلوسي الآن أمامكم فهو مأثور ومشروع وفيه من معنى صعود النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر .

46:19: وجواز الفعل اليسير ..الخ. الشيخ: وليس الخطوتين فقط؛ فالرسول - صلى الله عليه وسلم - صعد درجات المنبر ونزلها وهو في الصلاة أي أنه تحرك أكثر من الخطوتين، فالعمل الكثير إن كان مفرقًا بحيث يظن الناظر إليه أنه في صلاة فلا يضر. ويدحض مقوله أَنَّ ثلاث حركات في الصلاة تبطل الصلاة.

46:55: ولكن الأولى تركه إِلاَّ لحاجة ..الخ. الشيخ: نعم ؛ الأصل قوله: اسكنوا في صلاتكم, ولكن إن دعت حاجة فلا حرج.

47:08: فإن كان لحاجة فلا كراهة ..الخ. الشيخ: أي إِنَّ الفعل الكثير ما ينبغي أن يكون متواليًا في الصلاة، فأن اضطر فعليه تفريق الحرك والإقلال من الحركة ما استطاع وإن يبقي على نفسه السكينة والوقار في وقوفه بين يدي الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت