الصفحة 807 من 1625

وثبت عند البخاري من حديث أبي قتادة الأنصاري: قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: إني أريد أن أقوم في الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الطفل فاتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه. وورد نحوه في المتفق عليه من حديث أنس . وثبت أيضًا من حديث أنس في الصحيحن أنه قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا حبل ممدود فقال: ما هذا ، فقالوا: هو حبل لزينب فإذا فترت (أي ضعفت وكسلت) تعلقت به فقال - صلى الله عليه وسلم -: لا!! حلوه ، ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتر قعد. دلت هذه الأحاديث وغيرها من المرفوع والموقوف أن نساء المؤمنين كن يشهدن الجماعة مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وثبت أنه في مرض وفاته - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يصلين في المسجد فدل ذلك - وهو اجماع صحيح عن العلماء-: أن الجماعة ليست بواجبة عليهن وإنما يندب إليه أحيانًا وليس لأحد أن يمنعها إِن استأذنت.

7:40: حدثنا يحيى بن يحيى واسحاق بن ابراهيم ..الخ. الشيخ: هذا الحديث شبيه بالذي قبله دل على أن بسر بن سعيد حفظه عن زينب وحفظه عن أبي هريرة أَيْضًَا . بسر بن سعيد رواه عن زينب في الرواية السابقة وفي هذه الرواية رواه عن ابي هريرة, وأما يزيد بن خصيفة؛ فالأصل أن تثبت الألف في ابن؛ لأن خصيفة جده، فهو يزيد بن عبدالله بن خصيفة وهو ثقة ، والطريق قبل الأخير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت