49:19: ولكنه يكره ارتفاع الإمام على المأموم ..بل يستحب لهذا الحديث ..الخ. الشيخ: البخاري في الموطن الأول (377) : قال ابن المديني: سألني أَحمد عن هذا الحديث فقال فإنما أردته أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أعلىمن النَّاس فلا بأس ان يكون الإمام أعلى من النَّاس لهذا الحديث، فقلتُ لأحمد: إِنَّ ابن عُيَيْنَةَ كان يُسأل عن هذا كثيرًا فلم تسمعه منه، فقال الإمام أَحمد: لم أسمعه. مع أنه يرويه عنه كما في مسنده عن ابن عُيَيْنَةَ.. وأصل الحادثة وقعت عنده بطريق آخر. فالشاهد: أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أعلى من النَّاس للحاجة والأصل في فعله - صلى الله عليه وسلم - التشريع وليس بخاص وكيف يكون كذلك وقد شهره وأظهره على المنبر أمام الجميع. وقال الشارح بكراهة ارتفاع الإمام على المأمونين والعكس صحيح بدليل ما أخرجه الشافعي وابن أبي شيبة وابو دَاوُدَ والدارقطني والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان بإسناد صحيح عن عَمَّار أَنَّ حذبفة تقدم ليصلي بهم فصعد على دكان (مكان مرتفع) فجذبه آخر فرجع فلما فرغ مال إليه وقال: أوما علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى ان يصلي الإمام على مكان مرتفع من مكان المأموم -وفي رواية: ونهينا . ونهينا تكون من غير حاجة. فلا يجوز الصلاة في الطابق الثاني أو السدة إِلاَّ إذَا امتلأ المسجد.