39:30: قال الشعبي ( وسألوه الزاد ..الخ. الشيخ: ماذا نستفيد من كلام مسلم هذا ؟ (ما ينقدح في ذهنك فقله وأنت بين يدي الاستاذ فإن استفتيت فأفتي وإذا سئلت فأجب وإن أخطأت. ولا تندم كما ندم ابن عمر في حادثة( مثل المؤمن كمثل النخلة) فقل إِن تيقنت من الشيء فإن أخطأت تصوب وإن أصبت ذكرت بخير وما تخطئ به لا تنساه طوال عمرك). علي بن حجر لم يذكر الحديث بتمامه وإنما ذكره الى (آثار نيرانهم) وأتمه الشعبي . هنا تؤكد لنا أن عامر في الإسناد هو الشعبي ويؤكد لنا أن علي بن حجر في روايته عن اسماعيل بن ابراهيم قال: (قال الشعبي) ، بينما الإسناد الذي قبله: (قال عامر) . هذا مع الإسناد الذي قبله يلتقيان مع داود بن أبي هند. هات يا أحمد! هذا إدراج. في الإسناد السابق محمد بن المثنى أو عبد الأعلى جعلوا قوله: ( وسألوه الزاد.. الخ) من مرسل الشعبي وليس من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الموصول الذي فيه ذكر لعلقمة عن ابن مسعود. فذكر القصة بتمامها. وفي الإسناد الأول جعل قوله لما بعد ( وآثار نيرانهم) وهو ( وسألوه الزاد فقال - صلى الله عليه وسلم -:لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع .. الخ) من هذا الطريق موصولًا. والإسناد الذي بعده قال مسلم: الى قوله (آثار نيرانهم) . أي أن اسماعيل بن ابراهيم عن داود لم يكمل القصة فذكر الى ( آثار نيرانهم، ثم جاء مسلم في السند الثالث فبين الفرق بين السندين السابقين.