الصفحة 85 من 1625

1:00:29: قوله ( تماروا في المنبر) ..الخ. الشيخ: المراء مأخوذ من الاستخراج، فمن مارى شخصًا فكأنه استخرج منه الكلام . ومنها قول العرب: مريت الناقة؟ إذَا مسحت ضرعها ليُدِّرَ. ومريت الفرس: إذَا استخرجت ما عنده من الجري بصوت أو بغيره. وقيل المراء: التردد ومنه قوله - عز وجل -: {فلا تكن في مرية من لقاءه } . وأما المنبر فمشتق من النبر وهوالارتفاع وهو عند القُرَّاءِ ارتفاعُ الصوت في القراءة.

1:01:22: قوله: ارسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة انظري إلى غلامك ..الخ. الشيخ: بل ورد معنا في الدارمي أَنَّ أول ما حصلت هذه الفكرة عند هذا النجار عند أول قدومه المدينة فأخبر سيدته بذلك وهي قامت بإخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك وتأنى ثم أرسل اليها بطلب ذلك .

1:02:32: قوله: (فعمل هذه الثلاث درجات) ..الخ. الشيخ: في العربية يكون المضاف إليه هو المعرف وليس المضاف فالمضاف مُعَرَّف بالإضافة. فإن عُرِّفَ المضاف استنكره العرب وهذا مُراد الشارح.

1:03:02: والمعروف عندهم ..الخ. الشيخ: أحداها: المقام الذي كان يقوم عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو الثابت عن عشرة من أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في الفتح. إتجاء درجات المنبر تكون بحيث تناسب صعوده ونزوله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة بجيث يبقى باتجاه القبلة. ولا يزيد عددها عن ثلاث.

1:04:25: قوله: فهي من طرفاء..الخ. الشيخ: الأثل نوع من الشجر المعروف عند أهل المدينة وذكر عن أهل اليمن: {من خمط وأُثل} .الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت