الصفحة 86 من 1625

1:04:50: قوله: ثم رفع فنزل القهقرى ..الخ. الشيخ: رواية البخاري فيها تفصيل أكثر وهي برقم 377: فقام عليه - صلى الله عليه وسلم - حين عُمل ووضع فاستقل القبلة فكبر وقام النَّاس خلفه فقرأ وركع وركع النَّاس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر فهذا شأنه (شأنه في كل الركعات) . اذن؛ رجع القهقرى بعد أن رفع من الركوع ثم نزل على الأرض فسجد.

1:06:26: هكذا هو رفع بالفاء ..الخ. الشيخ: اذن؛ المنبر باتجاه القبلة.

1:06:42: قوله - صلى الله عليه وسلم -: ولتعَلّموا صلاتي ..الخ. الشيخ: من بديع تقريرات الإمام الشاطبي في الموافقات أَنَّ على النبهاء والعقلاء ان يتفقدوا حالهم؛ لأن الناس يقتدون بأعمالهم. فإن ترتب على فعل المباح أَنَّ غيره لا يفهمه على وجهه الذي يفعله فعليه ان يتركه. وقد فعل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن الفعل أبلغ من القول كما فعل في صلح الحديبية عندما أمرهم بإن يتحللوا من الإحرام فلم يمتثلوا فقام - صلى الله عليه وسلم - وتحلل أمامهم كما أشارت عليه زوجه أم سلمة.

1:08:23: قوله: يعقوب بن عبد الرحمن ..الخ. الشيخ: وهو مدني اسكندراني من المدينة ثم سكن الاسكندرية في مصر.

1:08:43: قوله في آخر الباب: وساقوا ..الخ. الشيخ: بمعنى شريكاه في الطبقة فهما شريكاه في الطبقة في الرواية عن ابن أبي حازم.

1:09:22: ولعله أتى بلفظ الجمع ..الخ. الشيخ: (كثيرون) ؛ مشايخ مسلم . أماقوله: (هل هو حقيقة أُمُّ مجاز) ؛ فهي مسألة أصولية تتفرع عليها مسائل عديدة . مثل ما يجزئ في صلاة الجمع فهل يجزئ الإمام وآخر أم الإمام واثنان.

الأسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت