الصفحة 851 من 1625

42:47: ومكة من تهامه قال ابن فارس في المجمل . الشيخ: ابن فارس صاحب معجم مقاييس اللغة وهو من أجود المعاجم . وفيه تطويل وقد لخصه في المجمل والمعجم مطبوع في ستة مجلدات والمجمل في مجلدين حيث اقبصر فيه على ما صح وثبت في المعجم. والعجيب انه في المعجم انه يذكر الفعل ويذكر أصله فيقول الفعل كذا يدور معانيه بجميع حروفه على معنى واحد ، و العجيب في اللغة العربية أن الفعل الثلاثي إن تغير مكان حروفه بعضها مكان بعض فانه يوجد بينها معنى مشترك، وإن وجد فعلين بينهما حرفان مشتركان فانه يوجد بينهما معنىً مشترك وهذا ما يسمى بفقه اللغة، و هو يسعف في اختيار بعض الألفاظ ومن ينظر في المعجم لابن فارس تقوى عربيته ولا سيما في معرفة مدار المعاني على الألفاظ، وهل هذا يسعف في معرفة اشتراك اللغات المختلفة, وهناك بحوث عجيبة ومنها أن الإسبانية والأُُردية والانجليزية والعبرية أصلها عربية و هي بحوث قوية تثبت أن أصل اللغات توقيفي و تختلف باختلاف الأماكن .

45:25: وقال صاحب المطالع ..الخ.الشيخ: وهذا هو الشاهد الذي من أجله ساقه مسلم لإثبات الجهر بالصبح. وقوله (قال الإمام أبو عبد الله المازري) هو كلام القاضي في إكمال المعلم، وكتاب المعلم هو للمازري. فان قال القاضي: (قال الإمام) فيعني: المازري. والمازري عالم أصول نحرير رجَّحَ اختياراته شيخ الإسلام في كثيرٍ من المواطن في كتبه وهو ليس بمحدث، فجاء القاضي في الإكمال فذكر ما أهمله المازري في المعلم. والنووي كثيرُ النقل منه وقد ينقل منه الكثير من الصفحات دون أن يذكر اسمه، وغالبًا ما يتصرف في النقل من كتابه، والمازري أتم كتابه إِلاَّ أن القاضي ذكر ما فات المازري من فوائد حديثية وفقهية لم يذكرها المازري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت