1-لاحرج أن يحج الرجل عن جده لأنه أب كما علقه البخاري عن ابن عباس ثم ذكر قوله تعالى: { واتبعت ملة آبائي ابراهيم واسحاق ويعقوب } . فهم اجداده وقال عنهم آبائي شرط أن يحج عن نفسه أولًا، ولك أجره وأجر الصلوات في الحرمين وأجر ما أنفقت من مال وما تحملت من نصب ووصب في السفر . أما الجد فتسقط عنه حجة الإسلام إِن لم يكن قد قصر في الذهاب للحج, فالمرأة التي رفعت وليدها للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجره.وقوله - صلى الله عليه وسلم -: الدال على الخير كفاعله.فهذا بحق الوليد الذي لم تشغل ذمته بعد فمن باب أولى لم شغلت ذمته. وهذا ينطبق على الحج عن الأخ والأخت. 2- ما صحة حديث أن اهل الكتاب أن اسلموا لهم أجران ؟ صحسح وهنيئًا لهم ومنهم بيننا الآن . 3- ما رأيك بكتاب الإصابة لغسان بدر ؟ اقتنيت الكتاب ولم أطلع عليه بعد بسبب السفر ولقد بلغني من بعض الاخوة ممن يأمن تواطأهم على الكذب أنه يقول أن معنى لا اله الا الله هو أنه الأول والآخر ومن عرفه بغير ذلك فهو مخطئ. ويكفيه ضلال أنه لم يقل به غيره من أئمتنا، وأدعوه إلى أن يحفظ لسانه في اهل العلم وأن يعرف قدر نفسه وان يتقي الله ربه وأن ّ الإغراض سبب من اسباب الخطأ والوقوع في الكذب، وقد قال الذهبي في السير في ترجمة ابن حزم: أن من طاف في قلبه شئ على خلاف ما عليه العلماء فلا يبح به وليجالس العلماء فإنه إِن كان صادقًا فسيتبرهن له الحق. وأن نُخَطئه خير لنا من أن نخطئ علماءنا السابقين واللاحقين. وحال هذا [غسان] كحال الأعرابي الذي بال بزمزم فقيل له: لِمَا؟ قال: لأِدخلَ التاريخ. فدخله من الباب الحلفي [ وضحك الشيخ] ، فلا حول ولا قوة الا بالله.فهؤلاء همهم الشهرة 4- كلمة للاخوة الذين يتسرعون في هجران إخوانهم ؟ سمعت شيخنا يقول: يكاد أن لا يكون هجر في هذه الأيام لله.