59:59: قولة: (سألت ابن مسعود: هل شهد أحد منكم..الخ. الشيخ: هذا خطأ؛ والصحيح هو: ومداره على(أبي) زيد. وعند أبي داود في السنن/ 84، وعند الترمذي/ 82، وعند احمد/ ج1 ص402، ص449 ، ص450 ،ص458، حميعًا عن ابن مسعود قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن: أمعك ماء، قلت:لا، فقال: ما هذه الإداوة، قلت: فيها نبيذ تمرة طيبة وماء طهور، قال: فتوضأ رسول - صلى الله عليه وسلم - منها وصلى. لذا مذهب أبي حنيفة أن الماء لايلزم في زوال النجاسة، فالماء الذي خالطه شئ طاهر وكان سائلًا كالعصير فإذا أزلت به النجاسة أجزأ، وإذا توضأت به أجزاء. قال ابن حجر في الفتح: هذا الحديث اطبق علماء السلف على تضعيفه. وقال أبو عبيد في كتابه الطهور ص317 ، وما روي عن ابن مسعود في ليلة الجن فإنا لا نثبته من أجل الإسناد الذي فيه غير معروف، وقد وجدنا مع هذا أهل الخبرة والمعرفة بابن مسعود ينكرون أنه قد خضر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن . ولذا قال الترمذي في جامعة على أثر هذا الحديث: أبو زيد رجل غير معروف عند اهل الحديث لاتُعرف له رواية في غير هذا الحديث. وقال ابن عبد البر: واما أبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول عندهم لايعرف بغير رواية أبي جزارة وحديثه عن ابن مسعود في وضوءه بالنبيذ منكر لا أصل له ولا رواه من يوثق به ولايثبت .
الأسئلة: 66:00: