الصفحة 853 من 1625

وبدون التجديد والإصلاح يقال إمام في العلم [بل عالم] . وبلا شك فابن حجر عالم .

54:50: فيكون الجن علموا ذلك من كتب الرسل المتقدمين قبلهم..الخ. الشيخ: ابن أبي سليم هو ليث الذي قال فيه الحافظ في التقريب: اختلط حديثه ولم يتميز فترك. وقوله: وجماعة. يقال إنه ينسب هذا المذهب إلى أبي حنيفة والليث بن سعد كما ذكر ذلك ابن مفلح في الفروع ج1 ص603، وحُكي عن ابن الزناد كما ذكر ذلك ابن حجر في الفتح. الطائع والمؤمن من الجن يدخلون الجنه؛ فقد ورد في حديث عند الطبراني: أنهم يكونون في ربض الجنة، يراهم الإنس من حيث لا يرونهم. ولم يصح. والأدلة على أن مؤمنين الجن يدخلون الجنة غير صريحة بذلك. ولكن من خلال دلالة اللازم والعموم فقد احتج الجمهور بقوله تعالى: {لم يطمثهن قبلهم إنس ولا جان } . ولازمه أن الجن يطمثون الحور العين وهذا لا يكون إِلاَّ في الجنة، وكذلك احتج الأوزاعي وغيره بقول: {ولكل درجات مما عملوا } الانعام. كانت بعد ذكر الله أهل الجنة من الجن والإنس. وذكر في الأحقاف، فقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: درجات أهل الجنة تذهب صعودًا ودرجات أهل النار تذهب سفولًا. فهذه العمومات جعلت الجماهير بالقول بأن الجن مكلفون في الشريعة والرسول - صلى الله عليه وسلم - بعث للأنس والجان [ وماخلقت الإنس والجن إِلاَّ ليعبدون ] ومن أطاع منهما دخل الجنة ومن عصى دخل النار.

58:48: والصحيح أنهم يدخلونها..الخ. الشيخ: هذا كلام القاضي عياضوكان ينبغي على النووي أن يقول وكلام الشافعي وأحمد ، والشافعي خصة لأن مذهبه الذي يذكره دائمًا ولكن لما كان هذا نقل عن القاضي وهو مالكي ويحرر مذهب مالك فنقل مذهب ماللك .أما هذا أَيْضًَا نقله أهل العلم عن الشافعي وأحمد وهو الصحيح دلت عليه عموم النصوص وأن الأصل أن الخطاب للإنس والجن واخراج أحدهما يحتاج الى قرينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت