-الإمام اميرٌ لايجوز الخروج عليه،فقد ثبت في الحديث أنه يأتي أمراء يصلون الصلاة في غير وقتها فأمرهم - صلى الله عليه وسلم - أن يصلوا معهم ثم يصلوها في وقتها، وإن جمع لغير عذر مقبول جمع معه نافلة، كما أن فيه تشبه بالشيطان الذي يخرج من المسجد عند الآذان والاقامة، وفيه شق عصا المسلمين، و قد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى شابين يجلسان في المسجد بعد إقامة الصلاة وتبين أنهما صليا في الرحل فأمرهما أن يصليا معه نافلة. وإن توسع الإمام كثيرًا في عذر الجمع وكنت من أهل العلم: فقم وبين الأمر كما فعل ابن مسعود في منى بعد أن صلى خلف عثمان أربعًا حيث بين أنه صلى اثنين خلف من سبق عثمان. وقد صليت خلف إمام يوم العيد فجمع بعذر الانشغال بالعيد فصليت خلفه ثم بينت الأمر بعدها .
-ممارسة الرياضة خير من تعليق الناس بها وفيها تضييع الأوقات وهدر الأموال وجعل الرياضي نجمًا يتعلق به الآخرون وفيها إحياء للأقليات والعصبيات وفيها تطليق النساء بغير سبب .
- (اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبًا) . في البخاري في قصة أبي موسى الاشعري وعبدالله بن قيس، حيث جهروا بالأذكار. وحديث ابن عباس: كنا نعرف انقضاء صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من صوت الاستغفار. فإنه لا يلزم منه المداومة على ذلك وقد جمع الشاطبي في أواخر كتابه الاعتصام احاديث الباب فقد صح عند البيهقي وغيره أن أبا بكر وعمر كانا لا يجلسان في مصليهما بعد الصلاة وكأنهما يجلسان على ... من نار. وعند البخاري ثبت انه - صلى الله عليه وسلم - كان يجلس بعد الصلاة بمقدار قوله: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام) ثم يخرج. فهديه - صلى الله عليه وسلم - يعرف من مجمل الأحاديث في الباب، فكان الجهر بالأذكار لفترة التعليم فقط قم انقضى بهذه الاحاديث، وقد نصص الشافعي وأيده الشاطبي في أواخر الاعتصام .