1-يكثر السؤال مؤخرا على ان الزلزال الذي حصل في شرق آسيا له علاقة بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بخسف المشرق والمغرب وجزيرة العرب ؟ البخاري من حديث ابي هريرة قال - صلى الله عليه وسلم -: تقارب الزمان وتكثر الزلازل- واحاديث- ويكثر الهرج، فلا يقال كثرة الهرج في بلد انه هو المعني في الحديث وانما هو جزء منه وكذا بالنسبة للزلزال في شرق اسيا. والمطلوب ان نصلي صلاة الكسوف ويسميها الفقهاء صلاة الآيات وقد ثبت عن انس وغيره انه لما وقع زلزال في البصرة صلوا بالناس الكسوف ولا يلزم ان تكون صلاة الكسوف في المساجد، فتصلى في الصحراء ركعتين في كل ركعة ركوعان وبعد الركوع الاول تقرأ الفاتحة وما تيسر بمقدار سورة البقرة ثم خطبة موعظة
2-رفع السبابة من السجدتين وارد في مسند احمد ومداره على عبد الرزاق همام الصنعاني وخالف فيه جمعا من الرواة فلم يضبط الحديث وضبطه غيره بانه يكون في التشهد وذكر ذلك الالباني في تمام المنة.
3-اذا اردت ان تعرف دين الرجل فانظر الى لسانه ان كان يحفظه عن اعراض الناس والقول البذيء لانه يستشعر مراقبة الله له، واذا اردت ان تعرف عقله فانظر الى وقته فان كان يصرفه فيما ينفع لامر الدين والدنيا فهو صاحب عقل، قال الحسن البصري: المؤمن لسانه من وراء قلبه ان تكلم تفكر فان وجد خيرا سكت وانه ينصح ويستر، وأن المنافق قلبه من وراء لسانه ينطق ولايتفكر ويفضح وينشر . ومدح الله المؤمنين: { والذين هم عن اللغو معرضون } . واللغو هو: الكلام المباح الذي لا فائدة منه، وقال ابن القيم: اذا نكح الفكر الذكر، والذكر الفكرَ: تولدت العجائب المفيدة.
4-التدليس عيب في الرواية وليس في الراوي.
5-اذا اطال النبي - صلى الله عليه وسلم - القيام بعد الركوع فماذ كان يقول؟ يكرر الاذكار .