الصفحة 894 من 1625

56:12: قوله: كان يقرأ بفاتحة الكتاب...الخ. الشيخ: القراءة لسورة كاملة افضل من قراءة جزء كبير من سورة طويلة ، ويعجبني قول ابن القيم في زاد المعاد ذكرته في القول المبين: وليس من هديه - صلى الله عليه وسلم - ولا فعل ذلك مرة في حياته قراءة أواخر السور، وخاصة السور التي يداوم عليها كما في صلاة الفجر من يوم الجمعة: (السجدة والدهر ) وصلاة الجمعة ( المنافقين والجمعة ) كاد الناس ان ينسوها في ركعتي الجمعة وان يطيل الامام في ركوعهما وسجودهما والقيام منهما وما بين السجدتين رضي من رضي وسخط من سخط فالجمعة عبادة وليس كما يظن البعض ان الخطبة هي محطة ارسال عن الاحداث والاشخاص بل كان يقرأ سورة (ق) فهي ذكر لله تعالى فيوم الجمعة يوم عبادة وتذكر ففي صلاة الفجر عندما يقرأ السجدة فيتذكر سجود آدم ومن اين جاء وفي الدهر يتذكر الجنة وفي النهار يتذكر الدعاء والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والتبكير الى الصلاة والانشغال بالاذكار والتنفل في الصلاة [ وقراءة سورة الكهف ] وقد ضاع عنها اليهود والنصارى وضاع عنهم المسلمون اليوم وفيهم تحريف تأويل لا تنزيل لان الله هو الذي حفظ الاسلام . وكل مخالفة في حياة المسلمين سترد الى مضاهاة اليهود والنصارى .

60:35: لان المستحب للقارئ ...الخ. الشيخ: ذلك من اجل تمام المعنى في ذهن الإمام والمأمومين . [ السورة الواحدة تحمل عدة معاني ومواضيع منفصلة عن بعضها فليس شرطا ذلك ] .

الاسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت