25:11: وقالوا: والحكمة في إطالة الصبح والظهر ..الخ. الشيخ: هذا في زمانهم وعلى اعتبار حالهم في أن الناس يقيلوا في الظهر، والقيلولة ثابتة قبل الظهر إِلاَّ الجمعة فكانوا يقيلون بعدها وفي ذلك دلالة على أن الجمعة تصلى قبل وقت صلاة الطهر وال أنالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما جمع الجمعة مع العصر لما أمطرت اسبوعًا وليس فيه دليل على منع الجمع بينهما إذَا صليت الجمعة في وقت صلاة الظهر؛ لأن وقت الظهر والعصر يقبل الشِّركَة . ومخطئ من ظن أن نوم القيلولة واجب . فالحديث ( اقيلوا فإن الشياطين لا تقيل) لأن القيلولة ليس من شرطها النوم بل قد تكون بأخذ قسط من الراحة. والعرب تقول من نام بعد الفجر [ فيلولة] للعزيمة وبعد الظهر أو قبله: قيلولة. وبعد العصر هو العيلولة للبدن أي يعله ويتعبه.