26:22: قوله ان اهل الكوفة شكوا سعدا ....والكوفة دار الفضل والفضلاء. الشيخ: كان ذلك في ذلك الوقت ، اما فيما بعد صارت دار الروافض والشيعة الشنيعة ، اما في ذلك الوقت أي عضر التابعين في طبقاتهم الصلاثة الكبار المتوسطين والصغار ، فجل الاحاديث في الصحيحين وغيرها من الاحاديث المشهورة فان تابعيها ومن روىعنه ومن روى عنه ان لم يكن بصريا او كوفيا فهو ليس بقوي . فالحديث نبتت بذوره في المدينة ونمت وترعرعت في البصرة والكوفة ، واينعت وأتت ثمارها في بلاد ماوراء النهر - كرمز ، نيسابور ، بخارى ، قزوين ، نسا - وسنة الله الكونية ، وبعد هذا الفاصل الزمني الكبير رجعت الى بلاد الاعاجم فكان اشهر مجث في هذا الزمان باجماع العقلاء من الموافقين والمخالفين هو الامام الشيخ الالباني الذي خدم هذا العلم وانذر نفسه اكثر من خمسين سنة ولاعمل له الا خدمة هذا العلم ليلا ونهارا رحمه الله والحقنا واياكم معه ومع الصالحين وجعلنا من الموفثين المقبولين. بنى الكوفة والبصرة عمر سنة 17 هـ وسكنت سنة 18 هـ ، ونزلها جماعة من الصحابة والتابعين فقد ذكر الذهبي في الامصار ذوات الآثار عن الكوفة: نزلها جماعة من الصحابة كابن مسعود وعمار وعلي وخلق من الصحابة ثم كان بها من التابعين كعلقمة ومسروق وعبيدة السلمي والاسود والنخعي والشعبي والحكم بن عتيبة وحماد ومنصور والاعمش واصحابهم ومازال العلم بها متواترا الى زمن ابن عقدة (القرن الخامس) ثم يناقص شيئا فشيئا ويتلاشى وهي الآن دار الروافض. وقال العجلي في الثقات: نزل الكوف الف وخمسمائة من الصحابة. وعمر حبس الصحابة من الجروج من المدينة قائلا لهم: ولمن تترك النوازل. حتى ولي عثمان فاذن لهم بالخروج فانتشر العلم ببركة خروجهم. وفي تذكرة الحفاظ (ج3 ص840) للذهبي: الكوفة تغلي بالتشيع وتفور، والسني بها طرفة.