الصفحة 916 من 1625

وقال المنذري في مخصر ابي داود ان الصحابة لما يظروا الى ارض البصرة قالوا: ان هذه الارض بصرا

(32:43) أي: انها حصيبة كثيرة الحصى وبين الكوفة والبصرة معنى مشترك من هذه الناحية ، وقد ذكرها الرسول (صلى) في احاديث مذكورة في كتاب العراق وغيرها من الآثار .

33:50:واهل الكوفة فيهم زهد شديد، فكل ما نسمع من تعذيب النفس وتحقيرها والشد الشديد عليها فهو منهج زهاد الكوفة حتى انهم لم يرضوا بصلاة سعد بن ابي وقاص- ذكر ذلك ابن رجب في جامع العلوم وفي غيرها من كتبه: وكان زاهدا على مذهب اهل الكوفة. ويتمثل هذا الغلو في الزيادة علىصلاة وعبادة الرسول (صلى) وقد تمخض عنه ظهور فرق وعلى رأسهم الخولرج، والناس يفسرون ما يسمعون بحسب ما يهوون، لذا لما سمع ابو ايوب بحادثة الإفك قال لامرأته: لو كنت مكانها أكنت تفعلين ذلك؟ قالت: لا، قال: وعائشة خير منك. لكن من كان في معرض المسؤولية فعليه التحري عن الحق، والواجب الاول استصحاب الأصل وهو البرأة، وفيه جواز أن يكون الشاكي مجهولا والمشكو عليه معلوما .

36:55: العزل من السياسة الشرعية ، وقد ذكر ذلك ابن تيمية في السياسة الشرعية أن الحاكم قد يولي الفاجر إن كان في توليته قوة ومنفعة للمسلمين وقد يقصي الصالح اذا كان صلاحه لنفسه، يا أبا ذر! انك رجل ضعيف . والعزل من سياسة عمر ،وقد ألفت وكتبت رسائل جامعية في سياسة عمر في العزل شرقا وغربا . اما حادثة مقتل عمر: فاراد عمر أن يبرئ سعدا من الخيانة والعجز؛ لانه عزله وهو في النزع الأخير .

39:00: قوله: لا أخرم عنها: أي عن صلاة الرسول ( صلى) وهو قول سعد. وقوله: (اني لأركد في الاوليين) ؛ أي: اسكن من طول القراءة كقولنا ركدت الريح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت