5- { ان مع العسرى يسرى ان مع العسر يسرى } ؛ فالعسر معروف، واليسر نكرة، والعرب اذا عرفت الشئ ونكرته فهو هو ، وان ذكر على انه نكرة ثم عرف فهو غيره ، لذا قالوا: (لايغلب عسر يسرين) ، فالعسرمقلوب واليسر غالب، فاصبر وناجي الله تعالى في أوقات الاجابة بقلب منكسر، والاستعانة بالصلاة والصيام ، ومن اوقات الاجابة هو يوم الاربعاء بين الظهر والعصر، ثبت عند البخاري في الادب المفرد ، واحمد وابي نعيم والطيالسي وغيرهم من حديث جابر: دعا رسول الله (صلى) يوم الاثنين والثلاثاء والاربعاء فاستجاب له يوم الاربعاء، وفي رواية: كان (صلى) ينظر اذا زالت الشمس يوم الاربعاء دعا، فقال جابر: ما اصابني من أمر خطير فدعوت يوم الاربعاء من الظهر والعصر الا استجاب الله لي [ومن الاوقات المستجابة: ما بين العصر المغرب من يوم الجمعة ] ، وتدعو بدعاء سيد الاستغفار . 64:35
6-ابو اسحاق الحويني ليس بسروري ولا بحزبي وانما طالب علم مجود وقد أوتي من جلساءه، ومن اطلاقاته التي يقولها- ويا ليته يفصل ويبين على وجه فيه نقل لفتاوى علماء العصر، فضلا عن فتاوى العلماء الاقدمين وقد سمعت له كلمة في الاستحلال والاصرار ففهمت انه لا يفرق بينهما فيكفر على كل من أصر على فعل كبيرة ، ولا يلزم من الاصرار الاستحلالُ، ولعدم اتقان نقل وضبط العبارات جعل نفسه في ألسنة بعض المتحمسين وبعض الشباب والا نحسبه على خير وهو مبرز في علم الحديث متقن وياليته ينشغل بعلم الحديث كما كان في اول نشأته، ففي مصر يوجد الوف الوعاظ ولكن ليس فيها الا اربعة او خمسة علماء للحديث، وبودي لو قابلته اثناء ذهابي الى القاهرة ولكن لم يتيسر لي ذلك وانصح اخواني بعدم التعجل في الحكم على الاشخاص وان يعذروا وان يستمعوا الى اشرطة العلماء الكبار. انتهى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ