الصفحة 918 من 1625

49:26: وفيه: خطاب الجليل بكنيته دون اسمه...الخ. الشيخ: والأحب والأحسن: مخاطبة الاخوان بأحسن ما يحبه اخوك ، والسنة مناداة الولد الذكر أو الانثى بكنيته (با ابا عمير! ماذا فعل النغير؟ ) .

51: 43: حدثنا الوليد يعني ابن مسلم صاب الاوزاعي . الشيخ: ه1ا في الحديث قبل الاخير وهو في غير طبقة الوليد ابي بشر العنبري تلميذ سعيد بن عبد العزيز . وقول قزعة لابي سعيد: ما لك في ذلك من خير .عباره اثرية بحفظ وتعني ليس لك في ذلك مصلحة و استطاعة [ احدهم اعترضعن تأخير الآذان ، فقال الشيخ: يجوز تأخيره .

الأسئلة: 55:55:

1-العبرة في طول الآيات وليس في عددها فكان يقرأ عليه السلام في الاولى السجدة وهي ثلاثون آية وفي الثانية بالانسان وهي واحد وثلاثون آية، او الاعلى ثم الغاشية التي هي اطول من الاعلى سبع آيات ولكن الاعلى اطول .

2-حديث (ما سمع بي رجل يهودي ولانصراني ولم يؤمن بي الا كانب الجنة عليه حراما) ، هو السماع الحقيقي بانه النبي المرسل من الله ، اما من سمع به على انه رجل ذو فكر او شهرة او غير ذلك فلا, وهو مثل رؤياه في المنام على غير حقيقته وهيئته الصحيحة كأن يرى الرسول (صلى) وهو لابس البدلة و (الكرفتا) .

3-لفساد الذمم اليوم حيث من وطأ زوجته قبل اعلان النكاح؛ فانه يتهمها بالفساد بانها لا تستطيع المحافظة على نفسها قديما ومستقبلا، فلا أنصح التطويل في الخطبة. او موت الزوج او الطلاق فمن ذا الذي سيصدق بعفتها وخاصة ان حملت منه مع ان الولد شرعي وينسب الى أبيه ، ومن فعل مثل ذلك فعليه إثم عدم الاعلان وليس عليه اثم بوصف الزنى .

4-من اهتدى حديثا فعليه ان يدفع ضريبة ما سبق لما يصيبه من هم وغم وضيق فهذا ابتلاء من الله عز وجل ، فعليه ان يصبر ويحتسب وان يغير الاصحاب ويجالس الصالحين واهل العلم . (62:07 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت