الصفحة 922 من 1625

(7:32) وفي ذكر مسلم بان عبدالرزاق لم يقل: (ابن العاص) اشار بانه هذه الزيادة خطأ ووهم، ذلك ان الحجاج بن محمد المصيصي اختلط في آخر عمر لما نزل بغداد، والراوي عنه في هذه الروايه من بغداد وهو هرون عن عبدالله، وبالنظر في الكتب التي تعتني باوهام الرواة عند مسلم، وجدت تنصيصا بخطأ القول بانه (ابن العاص) ، ولكن وجدت شيئا من الاضطراب في تحديد الواهم، وبداية نقرأ قول النووي في شرحه: قال الحافظ: قوله ابن العاص غلط والصواب حذفه- هو يريد قول الحفاظ- وسبب هذا الخطأ سبق الذهن حيث لا يخطر بالبال الا هو عند سماع عبدالله بن عمرو، والدليل ان الكثرة الكاثرة من الرواة عن ابن جريج لم يقولوها، فانفرد الحجاج بها (10:25) . لو وجدنا اضطرابا ، فمثلا في بعض المصادر في التخريج نجد من طريق شخص عن ابن جريج وقال ابن العاص ثم هذا الشخص الذي الذي رواه عن ابن جريج روى عن آخر فلم يقل ذلك وأخرون قالوا، عندها يقع الشك. فعندما يقع الاضطراب في الطبقات بعد تحديد الخطأ ونريد معرفة ممن وقع الخطأ فوجدنا ان الرواة عن ابن جريج اضطربوا ومنهم من يزيد ومنهم من لا يزند ولم يحصر الخطأ في شخص واحد فحينئذ نقول اما انه شك واما انه اخطأ ممن روى عنه ولكن ان وجدنا ان جميع الرواة لم يقولوا ابن العاص ولم يقل ذلك الا الحجاج فنقول ان هذا شذوذ . حتى قال النووي بل هو عبدالله بن عمرو الحجازي كذا ذكره التخاري في تاريخة وابن ابي حاتم وخلائق ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت