50:05: باب القراءة في المغرب [ غير موجود ] حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك ..الخ. الشيخ: ما الفرق بين هذه وبين سابقتها ؟ هذه في المغرب والسابقة في الفجر، وكذلك فهذه من رواية موطأ مالك ومن عادة مسلم ان يبدأ بها الباب دائما فلا يقوم عليها شيئا، وهذا يدلل على انه هنا باب جديد ولم يفعل النووي ذلك فرحمه الله تعالى مع ان المغرب فد سبق ذكرها. لذا من راعى هذا التدقيق في التبويب كابي العباس القرطبي فجرد صحيح مسلم من الاسانيد وذكر الصحابي فاضطر ان يقدم وان يأخر. لذا مادة صحيح مسلم يعسر تبويبها تبويبا لا خلل فيه لان اصلها موضوعا من غير تبويب [ ولكنه قال قبل قليل ان رواية الموطأ يبدأ فيها الباب دائما وهذا تبويب ] ووجدت ابن القيم في اعلام الموقعين ج4 ص248: ونحن نذكر امثلة هذه الانواع (انواع السنة) فاما نقل قوله فظاهر- وهذا الشاهد - وهو الاحاديث المدنية التي هي ام الاحاديث النبوية وهو اشرف احاديث اهل الامصار ومن تأمل ابواب البخاري في صحيحه وجده اول ما يبدأ في الباب بها ما وجدها ثم يتبعها باحاديث اهل الامصار، وهذه: كمالك عن نافع عن ابن عمر وابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة، ومالك عن هشام بن عروة وابيه عن عائشة، وابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة، وابن شهاب عن سالم عن ابيه- أي: ابن عمر- وابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة، ويحيى بن سعيد عن ابي سلمة عن ابي هريرة، وابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة (وهذا كالذي معنا ) [ ولكنه ابن عباس وليس ابو هريرة ] وهذه الاسانيد لو وزعتها علىالكتب الستة لخرجت لك الوف من الاحاديث بهذه الاسانيد. فيا ليت ان تحفظ!! وان تحفظ اشهر اسانيد الكوفيين والبصريين!! ومع مرور الزمن يصبح الانسان حافظا. والملكة تأتي بالحفظ اولا ثم الفهم . لذا قالوا: اذا نكح الفهم الحفظ تولدت العجائب .
الاسئلة: