-صيام الاثنين والخميس ثابت في احاديث اخر .
-همي دراسة منهج مسلم في صحيحه وليس فقط الفقه الظاهر منه جليا .
-اخالف مذهب الجماهير واقول بقول ابن الحسن الشيباني في كتابه السير: ان المسلم لو ابدى عدم استجابة في الظاهر؛ فلعله في خلوته يتوب وينوب .
-نصيحتي تزويج البنات بسن مبكرة وقد مدحهن الله بقوله: غافلات ، أي لا تعرف من الرجال الا زوجها ، ومن ثمرة الزواج المبكر التعداد وكثرة الاولاد .
-العادة السرية حرام ، ولا يوجد دليل قاطع وقد رخص بها احمد وكان يقول: عرق اوفضلة تدلكه. وهذا تساهل!! فأهل الطب المهرة لا يقولون بانه فضلة مني كالمخاط وانما يصنع بعملية معينة الى ان يخرج من الذكر ، والروايات التي بها ان ابن عباس وابن عمر كانوا يستمنون في المغازي ليس بثابتة ولا صحيحة. واورد الدوري عباس بن محمد تلميذ ابن معين في اواخر كتابه (( تحريم اللواط ) )آثارا كثيرة في الحلِّ والحرمة . فنجد ان الآثار عن ابن عباس بالحرمة اكثر واشهر وان اشتهر عند الفقهاء قولهم بحله عند ابن عباس. وكان ابن عمر ان سئل عن الاستمناء قال: ذلك الفاعل بنفسه . والشافعي في صفة المؤمنين: { والذين هم لفروجهم حافظون الا على... فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون } . الآية، قال الشافعي: الاستمناء واتيان البهيمة من وراء ذلك. وتسميه العرب جلدُ عميرة. وفعله حرام الا من اضطر اليه كالفحص الطبي وزوجته بعيدة عنه او من احاطت به الخطيئة وكاد ان يقع في الزنا كما قال ابو حنيفة: ارجوا ان يسلم رأسا برأس؛ فعل الاستمناء حرام والابتعاد عن الزنا طاعة. والدواء النبوي هو الصوم وليس الاستمناء وان لم ينجح الدواء لشدة شبقه وعند الخوف من الوقوع في الزنا يلجأ اليه وارجو ان يسلم رأسا براس . انتهى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-بشراءك النسخة الأصلية تساهم في ديمومة هذا العمل. ابو معاذ عماد خليل صوان .هاتف: 0795838963