الصفحة 95 من 1625

24:58: قوله: ( نهى ان يصلي الرجل مختصرًا ..) ..الخ. الشيخ: هذا الصحيح وهو أن يصلي الرَّجُل ويده على خاصرته. فقد وقع تفسيره كذلك في بعض المأثور ففسره ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي أسامة عن ابن سيرين. وفي هذا جزم أبو دَاوُدَ ونقله الترمذي عن بعض أهل العلم. ويؤيده ما رواه أبو دَاوُدَ والنسائي من طريق سعيد بن زياد: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر فوضعت يديَ على خاصرتي فلما صَلَّى قال: هذا الصّلبُ في الصلاة وكان - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه. فالخصر حركة زائدة في الصلاة يفعلها لكي يرتاح لَمَّا يتعب. وهناك حِكَمٌ كثيرة منقولةٌ عن الصحابة والتابعين في النهي عن التَّخَصُّر ويذكرها الشارح . وردت أحاديث لها صلة بالخاصرة فقد ورد أَنَّ صِبْيَةٍ كانوا يلعبون تحت خاصرة ام زرع. والخاصرة هو وسط الإنسان ويسمى في اللغة بالحقو. والمخاصرة الواردة في بعض الآثار هو أن يأخذ الرَّجُل بيد الرَّجُل ويضع كل ٌ يده على خاصرة صاحبه [ ثم يمشيان] وتقول العرب: رجل مُخصَّرٌ أي دقيق الخصر. وأصابته الخاصرة أي مرض في خاصرته [ في الكلى] وورد في كتب الغريب التي أومأ اليها الشارح حديث ولكني لم أظفر به. وأحاديث كتب الغريب أحاديث مزعجة ومقلقة وتحتاج إلى نفس طويل جدا في التخريج .وقد شرعت في مشروع جمع كتب اللغة والأدب من القرن الثاني إلى السادس مع البحت عن اسانيدها حتى اجتمع لدي والحمد لله قرابة خمسة آلاف عنوان وعسى الله أَنَّ ينفع بها ففيها الغريب حيث يمكن من خلالها تجريج أحاديث لسان العرب والمصباح المنير والأحاديث الغريبة التي يعسر الوقوف عليها ومنها: (( المُخْتَصِرون [ وفي رواية: المُتَخَصِّرون. كذا في النهاية في غريب الأثر ج2ص98] يوم القيامة على وجوهم النور ) )وهم المصلون بالليل فإذا تعبوا من الوقوف وضعوا أيديهم على خواصرهم من التعب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت