الصفحة 96 من 1625

الحديث الذي معنا فيه النهي عن الخصر يشير إلى نكارة هذا المعنى وقيل: هم ممن معهم أعمال صالحة يتكئون عليها كما يتكئ الرَّجُل على المِخصرة. ولم اظفر بإسناد هذا الحديث ولكن القول بإن النهي عن الخصر أي الإعتماد على العَصيِّ ورد في حديث آخر لم يثبت، ولنا عليه تعليقًا وسيأتي . ويقال: اثبت العرش ثم انقش.

30:41: وقال الهروي: قيل: هو أن يأخذ بيده عصا يتوكأ عليها. الشيخ: هذا نضعفه -وهو مأخوذ من الرواية بالمعنى- لأن الصحابة فسروا الخصر في الصلاة بوضع اليدين [على الخاصرة] ، ولما ورد -أَيْضًَا- في السنن الكبرى ج2 ص289 بسنده إلى عطاء: كان أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - يتكئون على العصي في الصلاة. وهو عند مالك في قيام الليل: فكانوا يتكؤن على العصي من طول قيام الامام، فكيف يفعل الصحابة شيئًا منهيٌ عنه؟! فهذا يبطل تفسير الهروي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت