[42] أخرجه هناد في الزهد (2/ 464) برقم (931) ، وأورده أبي نعيم في الحلية (4/ 102) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 165) ، عن الزبرقان، قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج ... إلخ، وأبو وائل هو: شقيق بن سلمة.
[43] انظر الرياض الناظرة ص 49.
[44] انظر السنة للخلال (1/ 76) ، قال المحقق الدكتور عطية الزهراني: إسناده صحيح.
[45] انظر السنة للخلال (1/ 84) ، قال المحقق الدكتور عطية الزهراني: إسناد هذا الأثر صحيح.
[46] سبق تخريجه.
[47] انظر شرح السنه للبربهاري (1/ 51) ، ويروى مثل ذلك عن الإمام أحمد وسفيان الثوري رحمهما الله تعالى.
[48] انظر مجموع فتاوى ابن باز (8/ 210) .
[49] أخرجه مسلم برقم (2732) ، من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
[50] أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 96) .
[51] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (7/ 297) برقم (10371) .
[52] سبق تخريجه.
[53] لحديث أسامة بن شريكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيُّما رجلٍ خرج يفرِّق بين أمَّتي فاضربوا عنقه"، أخرجه النسائي، برقم (4035) .
وأخرجه أحمد في المسند (2/ 161) برقم (6465) بنحوه، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما.
وعن عرفجة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنَّه ستَكون هناتٌ وهناتٌ، فمن أراد أن يفرِّق أمر هذه الأمَّة وهي جميعٌ فاضربوه بالسَّيف كائنًا من كان"، أخرجه مسلم، برقم (1852) .
[54] انظر منهاج السنة النبوية (1/ 115) .
[55] أخرجه مسلم برقم (1852) ، عن عرفجة بن شريح رضي الله عنه، وانظر الهامش السابق.