4 -أو لأجل أنْ يتَبلَّغ الناس أنه سيحجُّ العام القادم ويجتمع له الجمُّ الغفير من الناس ليُبيِّن لهم المناسك ويُوضِّح لهم الأحكامَ، ويضع أُمور الجاهليَّة، ويودِّعهم ويُوصِيهم في خاصَّة أنفُسِهم وأهليهم وذَوِيهم ... وغير ذلك.
قلت: ولعلَّ هذه الأمورَ كلها مُرادة له - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومن ذلك أنْ يُوسِّع على الناس، ويبيِّن لهم جوازَ التأخير مع العُذر؛ رحمةً بهم وشفقة عليهم، والله أعلم.
[1] صحيح البخاري (8) وصحيح مسلم (16) .
[2] صحيح مسلم (8) .
[3] صحيح مسلم (1337) .
[4] مسند الإمام أحمد (4/ 347) .
[5] سنن الدارقطني (2/ 216) .
[6] سنن ابن ماجه (2897) ، وسنن الدارقطني (2/ 218) .
[7] سنن الترمذي (813) .
[8] مسند الإمام أحمد (1/ 314) ، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم وصحَّحه ووافقه الذهبي (1/ 448) ، وحسَّنه الألباني في إرواء الغليل (4/ 168) ، وصحيح أبي داود (1/ 325) ، وصحيح ابن ماجه (2/ 147) .
[9] رواه سعيد بن منصور في سننه، وصحَّحه ابن حجر في التلخيص الحبير موقوفًا (2/ 223) .
[10] ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 208) .
[11] ذكره الزيلعي في نصب الراية (4/ 412) .
[12] مسند أحمد (3/ 450) ، وسنن أبي داود (1862) ، وسنن الترمذي (940) ، وسنن النسائي (5/ 198) ، وسنن ابن ماجه (3077) ، وسنن البيهقي (5/ 220) .